منتديات ناصر عبدالناصر التعليمية

منتدى تعليمى فى الجغرافيا والتاريخ
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع الوضع السياسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر عبدالناصر
Admin
avatar

عدد الرسائل : 274
العمر : 43
الموقع : nasserabdelnasser.worldgoo.com
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: تابع الوضع السياسى   الثلاثاء مارس 17, 2009 7:37 pm

وتم افتتاح البرلمان فى 15 مارس سنة 1924 وأقسم الملك اليمين الدستورية والقى خطاب العرش طبقاً للدستور. على الرغم أن الوفد والحزب الوطنى رفضا الاشتراك أصلا فى لجنة إعداد الدستور، بل وصفها سعد زغلول بلجنة الأشقياء استناداً إلى أن الدستور كان ينبغى أن يوضع بواسطة جمعية تأسيسية منتخبة وليس بواسطة لجنة حكومية، كما أن الوفد قدر أن دعوته للاشتراك فى اللجنة بعضوين أو ثلاثة من أصل ثلاثين عضواً اختارتهم وزارة معادية للوفد ـ لن يوفر المناخ الملائم للتأثير والمساهمة الحقيقية فى عملية وضع الدستور.

ورغم ذلك فقد فاز الوفد بتشكيل أول وزارة بعد وضع الدستور وصحيح أن الوزارة لم تستمر إلا أشهر معدودة فقد استقال سعد فى نوفمبر وكلف الملك زيوار باشا بتشكيل الوزارة الجديدة، إلا أن الوفد استمر على شعبيته.


ورغم ما يؤخذ على دستور 1923 من أنه أعطى للملك سلطات واسعة إزاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، إلا أنه كان خطوة عامة فى التطور الدستورى والسياسى لمصر، فقد نقل نظام الحكم فيها من مرحلة الحكم المطلق إلى مرحلة الحكومة الدستورية والحكم الملكى المقيد، وأكد مفهوم الدولة القانونية التى تقوم على توزيع السلطات العامة بين الملك والوزارة والبرلمان. كذلك عبر دستور عام 1923 عن انتقال مصر من وضع الدولة التابعة إلى وضع الدولة المستقلة قانونياً. واعترف بأن الأمة مصدر جميع السلطات.

وفى إطار هذا الدستور المعبر عن الطبقة الاجتماعية التى اشتركت فى صياغته، وعن التوازنات التى رمى إلى تحقيقها بين القصر والبرلمان والإنجليز قامت حياة حزبية امتازت فيها الأحزاب بالتعدد. وإن كانت جميعا تعبر عن مصالح البورجوازية المصرية صانعة دستور 1923.

والآتى بعض ملامح بعض الأحزاب المصرية حتى ثورة يوليو 1952:

الوفد المصرى :

ظل الوفد يمثل أكبر الأحزاب المصرية وأقواها. ورغم ذلك فإن قيادة الحزب كانت تفضل دائماً اعتبار الحزب هو المعبّر عن "الأمة المصرية"


والمدافع عن مصالحها، والمطالب باستقلالها، وقد استمر على قناعته هذه حتى تم إلغاء الأحزاب بعد قيام ثورة 1952. وهى القناعة التى أصر عليها سعد زغلول حتى بعد أن أصبح رئيساً للوزراء، أنه ليس رئيس حزب بل "وكيل أمة" وهى الصفة التى دخل بها الوفد انتخابات عام 1925 أى أن الوفد نظر إلى الأحزاب الأخرى نظرته إلى جماعات خارجة على إجماع الأمة.

وقد ركز الوفد قضيته الوطنية حول محورين : الجلاء العسكرى للقوات البريطانية عن مصر، والوحدة مع السودان أو وحدة وادى النيل.

وحتى عام 1936 غلب أسلوب التفاوض على جهود حل القضية الوطنية وقد فرضت ظروف مصر الأخذ بهذا الأسلوب، فقد أبقى تصريح 28 فبراير عام 1922 مسائل معينة للتفاوض بشأنها فيما بعد. وخلال خمس جولات للمفاوضات كان الوفد الطرف المصرى الوحيد فى جولتين والطرف الأساسى بين أطراف مصرية أخرى فى جولتين أخريين، وابتعد تماماً عن جولة واحدة وهى مفاوضات محمد محمود ـ هندرسون عام 1929. ورغم توصلها لنتائج مقبولة إلا أن الجانب البريطانى رفض الذهاب بها إلى نهايتها لأنه لم ير جدوى فى توقيع معاهدة تحدد مصير علاقة بريطانيا بمصر دون أن تحمل هذه المعاهدة توقيع الوفد الذى يمثل قيادة الحركة الوطنية المقبولة لدى الجماهير المصرية.

كما شهدت هذه الفترة صداما حاداً بين الوفد والإنجليز، استخدم فيه الإنجليز القوة أو لوحوا بها، كان أشهرها ما حدث نتيجة اغتيال السير
"لى ستاك" حاكم عام السودان وقائد الجيش المصرى والتى على أثرها خرج الجيش المصرى من السودان، ثم ما حدث أثناء الانقلاب الدستورى فى مطلع الثلاثينيات.


ولكن دور الوفد فى مواجهة الوجود العسكرى البريطانى فى مصر تناقص بعد معاهدة 1936، التى وصفها النحاس باشا بمعاهدة الشرف والاستقلال، فقد تسلم الوفد الحكم فى 4 فبراير 1942 رغما عن الجميع وبقوة الجيش الإنجليزى، متحدياً الملك، وجميع القوى الأخرى على الساحة السياسية. كما أن معاهدة عام 1936 التى ربطت مصر بالمصالح الاستراتيجية البريطانية من خلال التحالف هيأت مناخاً ملائماً لنمو قوى سياسية جديدة استقطبت جانباً هاماً من جماهير الوفد ـ وخاصة الشباب ـ وهى الجماعات الفاشية والماركسية مما حد من قدرة الوفد على مواجهة الإنجليز، وعندها قام الوفد فى أكتوبر عام 1951 بإلغاء معاهدة عام 1936 واتفاقية السودان لعام 1988، وتشجيع الكفاح المسلح ضد الوجود البريطانى لمتابعة خطه السياسى الجديد، إذ أقيلت وزارة الوفد فى يناير 1952.

ورغم الاعتراف الرسمى بأن الوفد يمثل أغلبية المصريين إلا أن مجموع الفترات التى حكم فيها البلاد منفرداً لم تزد عن سبع سنوات وسبعة شهور. وأشترك في الحكم مؤتلفاً مع أحزاب أخري حوالي العامين وذلك فيما بين أعوام 1924-1952. وكان وراء هذه الظاهرة الرفض البريطاني لبقاء الوفد في الوزارة إلي الحد الذي تتهدد معه مصالحهم ووجودهم في مصر، ورغبة القصر في الاستئثار بالسلطة وإحساسه بأن الوفد ينازعه إياها بالدور الذي يلعبه كحارس للدستور.

ويمكننا أن نميز مرحلتين في تطور تنظيم الوفد. الأولي تمتد خلال فترة 1918-1924 والتى كان الوفد فيها جبهة وطنية تشكلت من أجل الحصول علي الاستقلال، والثانية من 1924-1952 التى اتخذ فيها الوفد شكل الحزب السياسى.

وخلال المرحلة الأولي. كان للوفد تنظيمان، أحدهما علنى يقود العمل للاستقلال بالطرق السلمية المشروعة، والآخر سرى يقوم بالتعبئة السياسية بمختلف الوسائل، وفي طليعتها العنف والاغتيال. وقد تواجدت في هذه المرحلة تنظيمات للوفد داخل القطاعات المختلفة كالطلبة، والعمال، والموظفين، اتخذت شكل اللجان.

وفي المرحلة الثانية، تبلور تنظيم الوفد في ثلاث مستويات هي "هيئة الوفد" التى كانت تمثل قيادة الحزب. "والهيئة الوفدية". وتتكون من الهيئة البرلمانية للحزب، وأعضاء البرلمان السابقين من أعضاء الحزب، ومن رشحهم الحزب في الانتخابات ولم ينجحوا، وكانت الهيئة الوفدية تشكل باختيار القيادة لأفرادها وليس عن طريق الانتخاب. أما المستوي الثالث فتمثل في "لجان الوفد" العامة والمركزية والفرعية في المحافظات والمديريات والمراكز والقرى. أضف إلي ذلك لجنة "شباب الوفد" ولجنة "سيدات الوفد

_________________
مع ارق امنياتى بالتوفيق والنجاح

ناصر عبد الناصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nasserabdelnasser.worldgoo.com
 
تابع الوضع السياسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ناصر عبدالناصر التعليمية :: الفئة الأولى :: منتدى الجغرافيا البشرية :: الفئة الثانية :: منتدى التاريخ-
انتقل الى: